ابن رزين التجيبي
86
فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان
الكعك أو ما يكون مثلها ، فإذا بدا احمرارها أخرجت ووضعت في وعاء من فخار أو من عود واحدة فوق أخرى ، ثم تسقى بما يغمرها من عسل وزبد مذاب طري ويذر عليها سكر وقرفة وتؤكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . 40 - عمل الخبز المحشو باللحم أو بالفراخ أو بالعصافير أو بالزرازير أو بالجبن الطري أو الحوت : يؤخذ أي نوع يقع عليه الاختيار من الأنواع المذكورة ويطبخ بما يقع عليه الاختيار أيضا من أنواع الطبخ ، ثم يعجن الدقيق بماء وملح وخمير عجنا قويا فإذا قارب الاختمار صنع منه رغيف وأقيم / جوانب أطرافه لتصون الحشو ، ثم يؤخذ النوع الذي طبخ ويضاف إليه البيض مخلوطة بالأفاويه مصبوغة بالزعفران أو بماء الكزبرة الخضراء ويوضع ذلك في وسط الرغيف ثم يصنع رغيف آخر أصغر منه يكون غطاء الأول وتفتل حواشي جوانب الرغيف الأول الأسفل مع حواشي الرغيف الثاني الأعلى ويحكم فتلها احتياطا عليها من خروج الحشو ويطبخ في الفرن ، فإذا استحكم طبخها أخرجت واستعملت إن شاء اللّه تعالى . وأما المحشو بالجبن الطري : فيفتت الجبن أدق ما يمكن ويجعل فيه ما يكفيه من البيض وماء النعنع وماء الكزبرة الخضراء وما أمكن من الأفاويه المعلومة ويخلط الجميع ويوضع في وسط الرغيف ويغطى برغيف آخر كما ذكر ويطبخ في الفرن ، فافهم ذلك بحول اللّه تعالى .